الشيخ علي سعادت پرور
323
سر الإسراء في شرح حديث المعراج
أ . في فضل رقة الوجه وأنها من صفات أهل الآخرة النصوص المفسرة لكلامه عز وجل : " يا أحمد ! إن أهل الآخرة رقيقة وجوههم . " : القرآن الكريم : قال الله تعالى : * ( ومن الذين يؤذون النبي ، ويقولون : هو أذن قل : أذن خير لكم ، يؤمن بالله ، ويؤمن للمؤمنين ورحمة للذين آمنوا منكم ) * ( 1 ) الآية . الروايات : 1 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قام رجل يقال له همام ، وكان عابدا ناسكا مجتهدا ، إلى أمير المؤمنين وهو يخطب ، فقال : " يا أمير المؤمنين ! صف لنا صفة المؤمن ، كأننا ننظر إليه . " فقال : " يا همام ! المؤمن هو الكيس الفطن . " إلى أن قال عليه السلام : " سهل الخليقة ( 2 ) ، لين العريكة . " ( 3 ) 2 - عن أبي البختري رفعه قال سمعته يقول : " المؤمنون هينون ، لينون كالجمل الأنف ( 4 ) إذا قيد انقاد ، وإن أنيخ على صخرة استناخ . " ( 5 )
--> ( 1 ) التوبة : 61 . ( 2 ) الخليقة : الطبيعة وسهل الخليقة : أي ليس في طبعه خشونة وغلظة ، والعريكة : أيضا الطبيعة ، ولين العريكة : أي سلس الخلق ، منكسر النخوة . ( 3 ) أصول الكافي ، ج 2 ، ص 226 ، الرواية 1 . ( 4 ) الأنف : المأنوف الذلول . ( 5 ) أصول كافي ، ج 2 ، ص 234 ، الرواية 14 .